عَلَيْكُم فَإِنَّهُم قَالُوا يغلب نعت الذُّكُور على نعت الْإِنَاث، فَلَو كَانَ ينطوي عَلَيْهِم انطواءه عَلَيْهِ ن لم يكن لذكر التغليب للرِّجَال عَلَيْهِنَّ معنى فَكَانَ محصول مَا نقل عَنْهُم يؤول إِلَى أَنه إِذا ثَبت
... عَن الْجَمِيع غلب نعت الذُّكُور وَلَا يَصح أَن ينْقل عَنْهُم أَن مُطلق اللَّفْظ فِي جمع الذُّكُور يُنبئ عَن الْإِنَاث على الْوَجْه الَّذِي يُنبئ عَن الذُّكُور وَمن أحَاط علما بِطرف من اللُّغَة استيقن مَا قُلْنَاهُ /. 49 / ب
(88)
فصل417 إِذا ورد خطاب يتَنَاوَل فِي وضع اللُّغَة الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغَيره من الْأمة اقْتضى ظَاهر الْخطاب التَّعَلُّق بِهِ عَلَيْهِ السَّلَام فهم إِن لم تفهم دلَالَة مخصصة للْأمة بِحكم الْخطاب وَذَلِكَ نَحْو قَوْله تَعَالَى: {يَا عباد}