Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وانتظام السورتين: أنهما مكيتان، وكلُّ واحدةٍ منهما في بيانِ وحدانية اللَّه وبيانِ حقِّيَّة الكتاب والرسولِ، ومدحِ المؤمنين وبيانِ حُسن عاقبتهم، وذمِّ الكافرين وبيانِ سوءِ خاتمتهم.
(١ - ٢) - {الم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}.
وقوله تعالى: {الم}: قد بينَّا الأقاويل فيه.
{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}: أي: هذه آياتُ القرآن المحكَم، من قوله تعالى: {أُحْكِمَتْ} هود: ١.
وقيل: أي: الحاكمِ، ومعناه: أنَّ فيه بيانَ الأحكام.
(٣ - ٤) - {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ}.
وقوله تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ}: قرأ حمزة بالرفع على الاستئناف؛ أي: هو هدًى ورحمةٌ، وقرأ الباقون بالنصب على القطع (١)؛ لأنَّه نكرة جُعل نعتًا للمعرفة، ومعناه: هذه الآيات يُهتدَى بها إلى سبيل (٢) الحق، ورحِم اللَّه بها عباده بأنْ أودعها ما بهم إليه حاجةٌ في دينهم ومصالح دنياهم، فصاروا بذلك محسنين؛ أي: يُحسنون العمل للَّه تعالى، وخصَّهم بالإضافة لاختصاصهم بالانتفاع بها.
(١) انظر: "السبعة" (ص: ٥١٢)، و"التيسير" (ص: ١٧٦).
(٢) في (أ): "سبل".