Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
غنيٌّ عن عبادِه لم يكلِّفْهم لحاجته إليهم، حميد عندَ خلقِه فيما يعطيهم مِن نِعمِه (١).
وقال سعيدُ بنُ جبيرٍ رضي اللَّه عنه: {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} بالعلمِ، لا يعلِّمونَه النَّاس، {وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ} بذلك (٢).
وقال عبد اللَّه بن المبارك: لا تبخلوا بالعلمِ، فإنَّه مَن بخلَ بعلمِه ابْتُلِيَ بثلاثٍ: بذهابِ كُتبِهِ، أو سقمٍ في جسدِه، أو يغلبُه السُّلطان (٣).
(٢٥) - {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
وقوله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ}: أي: بالشَّرائع الواضحة.
{وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ}: أي: الكتب، فيها بيانُ أصول الشَّرع.
{وَالْمِيزَانَ}: أي: وآلةَ التَّعامل الَّتي يقع بها التَّناصف.
{لِيَقُومَ النَّاسُ} في معاملاتهم {بِالْقِسْطِ}؛ أي: بالعدل، وفي ذلك تمامُ المصالحِ، فالكتاب لمصالح الدِّين، والميزانُ لمصالح الدُّنيا.
(١) ذكره الواحدي في "البسيط" (٦/ ٥١٠) من رواية عطاء عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، وذكره أيضًا عن عطاء ومجاهد.
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٧/ ٢٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٥١).
(٣) في (أ): "أو يبتليه بالسلطان"، وفي (ف): "أو ببلية سلطان". والخبر رواه ابن المقرئ في "معجمه" (٥٦٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ١٦٥)، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (٥٨٦)، والخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي" (٧٢١).