Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي جعل الويل للمطفِّفين، الرحمنِ الذي يرفع الأبرار في عليِّيِّن، الرحيمِ الذي يعطيهم الجنَّة ونعيمها يوم الدِّين.
روى أبيُّ بن كعبٍ -رضي اللَّه عنه- عن النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه قال: "مَنْ قرأَ سورةَ المطفِّفين سقاه اللَّه تعالى من رحيقٍ مختومٍ" (١).
وهذه السُّورة مكيَّة، وقيل: مدنيَّة.
قال مقاتل والواقديُّ: تعدُّ مكِّيَّة، ونزلت بعد خروج النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من مكَّة قبل دخول المدينة (٢).
وقال السُّدِّيُّ: هي مدنيَّة (٣).
وقال ابن عبَّاس: نزلت بين مكَّة والمدينة في مهاجره، فأضيفت إلى المدينة (٤).
(١) رواه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ١٤٩)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٤٠)، قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (٤/ ٣٤٤): مصنوع بلا شك. وانظر: "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني (ص: ٢٩٦).
(٢) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٦/ ٢٢٥)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (٩/ ٥١)، عن الكلبي وجابر بن زيد. والذي في "تفسير مقاتل" (٤/ ٦١٩): سورة المطففين مدنية.
(٣) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" (٥/ ٤٤٩).
(٤) تقدم قريبا ذكره عن جابر بن زيد والكلبي.