ترك جهم الصلاة أربعين يومًا (1) على وجه الشك، فخاصمه بعض السمنية، فشك فأقام أربعين يومًا لا يصلي، قال ضمرة: وقد رآه ابن شوذب.
قال البخاري (2): وقال عبد العزيز بن أبي سلمة (3): كلام جهم صفة (4) بلا معنى، وبناء بلا أساس، ولم يعد قط من أهل العلم.
وروى (5) أبو داود و (6) الخلال عن إبراهيم بن طهمان (7)، قال: "ما ذكرته ولا ذكر عندي إلا دعوت الله عليه، ما أعظم ما أورث (8) أهل القبلة من منطقه هذا العظيم" يعني جهمًا.