الجهمية، ولهذا ذكر (1) أهل المقالات عنه ذلك.
قال الأشعري في كتاب المقالات (2): "القول في القرآن، قالت المعتزلة والخوارج وأكثر الزيدية والمرجئة وكثير من الرافضة: إن القرآن كلام الله وإنه مخلوق لله، لم يكن ثم كان".
وقال (3) هشام بن الحكم (4) ومن ذهب مذهبه: إن القرآن صفة لله لا يقال (5): إنه مخلوق ولا إنه خالق، هكذا (6) الحكاية عنه.
وزاد البلخي (7) في الحكاية عنه (8) أنه قال: لا يقال غير مخلوق