متكلمًا بمعنى أنه لم يزل قادرًا على الكلام، ويقول: إن كلام الله محدث غير مخلوق.
قال (1): وهذا قول داود الأصبهاني.
وقال أبو معاذ التومني (2): القرآن كلام الله، وهو (3) حدث وليس بمحدث، وفعل وليس بمفعول، وامتنع أن يزعم أنه خلق، و يقول (4) ليس بخلق ولا مخلوق، وأنه قائم بالله، ومحال أن يتكلم الله بكلام قائم بغيره، كما يستحيل أن يتحرك بحركة قائمة بغيره.
وكذلك يقول في إرادة الله ومحبته وبغضه: إن ذلك أجمع قائم بالله.
وكان يقول: إن (5) بعض القرآن أمر، وهو الإرادة من الله للإيمان (6)، لآ (7) معنى أن الله أراد الإيمان هو أنه أمر به.
وحكى زرقان عن معمر (8) أنه قال: إن الله تعالى خلق الجوهر،