قال: وقوله: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (1)، {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (2)، {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} (3)، فكأنه كان ثم مضى، فقال ابن عباس: وقوله: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (4) سمى نفسه ذلك، وذلك قوله، أي لم أزل (5) كذلك. . . هذا لفظ البخاري واختصر (6) الحديث.
ورواه البرقاني (7) من طريق شيخ البخاري بتمامه، فقال ابن عباس: فأما قوله: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (8)، {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (9)، {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} (10)، فإن الله جعل نفسه ذلك، وسمى نفسه ذلك، ولم ينحله أحدًا غيره، {وَكَانَ اللَّهُ}، أي: لم يزل كذلك، هذا لفظ الحميدي صاحب الجمع (11).