Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وواجب عند البصريين، واعترض عليهم بقراءة نافع١: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ} ٢ بالفتح؛ وقوله٣: الوافر
= لن يفندا: لن يغلط بنائه الظرف الواقع قبل فعل مضارع أو جملة اسمية مؤلفة من مبتدأ وخبر.
التصريح: ٢/ ٤٢.
٢ ٥ سورة المائدة، الآية: ١١٩.
أوجه القراءات: قرأ نافع وابن محيصن: "يومَ" بالنصب، وقرأ الباقون: "يوم" بالرفع.
توجيه القراءات: من رفع "يوم" جعله خبرا لـ"هذا"؛ وهذا إشارة إلى يوم القيامة؛ والجملة في محل نصب بالقول؛ فأما على قراءة النصب فـ"يومَ" ظرف للقول، وهذا: إشارة إلى القصص والخبر الذي تقدم. انظر المشكل: ١/ ٢٥٤، والنشر: ٢/ ٢٤٧، والإتحاف: ٢٠٤.
موطن الشاهد: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ} .
وجه الاستشهاد: مجيء "يومَ" مبنيا على الفتح -على قراءة نافع- فالفتح -هنا- فتح بناء؛ لا فتحة إعراب؛ لأن الإشارة إلى اليوم -كما في قراءة نافع- فلا يكون ظرفا؛ والتوفيق بين القراءتين أليق؛ وأجاب جمهور البصريين بأن الفتحة فيه فتحة إعراب؛ مثلها مثل: صمت يوم الخميس؛ والتزموا لأجل ذلك أن تكون الإشارة، ليست لليوم، وإلا لزم كون الشيء ظرفا لنفسه؛ وإنما هي للمذكور من قبل؛ من كلامه مع عيسى وكلام عيسى معه -أي هذا المذكور كائن في هذا اليوم.
انظر شرح التصريح: ٢/ ٤٤٢ وضياء السالك: ٢/ ٣١٩.
٣ لم ينسب البيت إلى قائل معين.
٤ تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:
تذكر ما تذكر من سليمى
وهو من شواهد: التصريح: ٢/ ٤٢، والشذور: ٢٦/ ١١٩، والأشموني: ٦٢٢/ ٢/ ٣١٥، والعيني: ٣/ ٤١١، والهمع: ١/ ٢١٨، والدرر: ١/ ١٨٧.
المفردات الغريبة: التواصل: المواصلة وترك القطيعة والهجر. دان قريب.
المعنى: تذكر، وأعاد إلى مخيلته، وذاكرته، ما كان بينه، وبين سليمى؛ وأبهم المذكور تعظيما له وتفخيما في وقت لا ينتظر فيه قرب الوصال، والتقرب بينهما.
الإعراب: تذكر: فعل ماض، والفاعل: هو. ما: اسم موصول بمعنى "الذي" في محل =