Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
محضة. وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين (١). والباقون بالفتح. وقرأ حمزة والكسائي وخلف في الوصل بضم الهاء والميم. وقرأ أبو عمرو، ويعقوب بكسر الهاء والميم. والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
قوله تعالى: {مَنْ يَشَاءُ إِلَى} ١٤٢ قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتحقيق الهمزة الأولى المضمومة، وتسهيل الثانية المكسورة كالياء، ولهم - أيضًا - إبدالها واوًا خالصة مكسورة (٢). وقرأ الباقون بتحقيقها، وهم على مراتبهم في المد. وإذا وقف حمزة وهشام على الأولى أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسط والقصر، ولهما أيضًا - تسهيلها مع المد والقصر والروم.
قوله تعالى: {إِلَى صِرَاطٍ} ١٤٢ قرأ قنبل ورويس بالسين (٣)، وقرأ خلف عن حمزة بإشمامها كالزاي (٤). والباقون بالصاد الخالصة.
(١) ما ذكره المؤلف لنافع من الإمالة غير صحيح ولا يقرأ به إلا بالفتح، وأما {قِبْلَتِهِمُ الَّتِي} فقاعدتها: أن كل ميم جمع قبلها هاء ضمير؛ فالقراء على ثلاثة مذاهب: الأول: لأبي عمرو ويعقوب يقرؤون بكسر الهاء والميم {قِبْلَتِهِمُ الَّتِي}. الثاني: حمزة والكسائي وخلف البزار بضم الهاء والميم {قِبْلَتِهِمُ الَّتِي}. الثالث: للباقين يقرؤون بكسر الهاء وضم الميم {قِبْلَتِهِمُ الَّتِي} هذه مذاهب القراء في هذا وأمثاله في جميع القرآن.
(٢) هذه قاعدة مطردة وهي أن نافعًا وابن كثير وأبا عمرو وأبا جعفر ورويسًا يقرؤون بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة بينها وبين الياء قولًا واحدًا، وذلك إذا كانت الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، قال ابن الجزري:
وعند الاختلاف الاخرى سهلن … حرم حوى غنا
(انظر: شرح طيبة النشر (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦)، النشر في القراءات العشر باب الهمزتين من كلمتين (١/ ٣٨٢)، المبسوط (ص: ٤٢، ٤٣).
(٣) الصراط والسراط: بمعنى واحد ولكلّ ممن قرأ بالسين أو الصاد حجته، فمن قرأ بالسين قال: إن السين هي أصل الكلمة، أما من قرأ بالصاد فقال: إنها أخف على اللسان؛ لأن الصاد حرف مطبق كالطاء فيتقاربان وتحسنان في السمع، والسين حرف مهموس؛ فهو أبعد من الطاء (انظر: شرح النويري على طيبة النشر ٢/ ٤٧، ٤٨، الحجة لابن خالويه ١/ ٣٦، ٣٧، حجة القراءات لابن زنجلة ص ٨٠).
(٤) أي أن خلف عن حمزة قرأ بالصاد المشمة صوت الزاي حيث وقعا، وحجته في ذلك أنه لما رأى الصاد فيها مخالفة للطاء في الجهر؛ لأن الصاد حرف مهموس والطاء مجهور أشم الصاد لفظ الزاي للجهر الذي فيها؛ فصار قبل الطاء حرف يشابهها في الإطباق وفي الجهر (انظر الكشف من وجوه القراءات ١/ ٣٤) سبق شاهده في الفاتحة.