Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
{عَلَيْهِمْ} ١٦٧ حمزة، ويعقوب (١). وكسرها الباقون.
قوله تعالى: {مِنَ النَّار} ١٦٧ قرأ أبو عمرو، والدوري عن الكسائي بالإمالة محضةً (٢). وقرأ ورش بين اللفظين (٣). والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {خُطُوَاتِ} ١٦٨ قرأ نافع، وأبو عمرو، وحمزة، وخلف، وأبو بكر بإسكان الطاء. واختلف عن البزّي (٤). والباقون بالضم.
قوله تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ} ١٦٩ قرأ أبو عمرو بإسكان الراء، وروي عن الدوري، عنه. أيضًا. اختلاس الضمة (٥). والباقون بالضم.
قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ} ١٧٠ أدغم أبو عمرو، ويعقوب اللام في اللام، بخلاف عنهما (٦). وقرأ بضم القاف هشام، والكسائي،
(١) سبق قريبًا.
(٢) يميل أبو عمرو والكسائي من طريق الدوري كل ألف بعده راء مجرورة في الأسماء سواء كانت الألف أصلية أم زائدة ووجه الإمالة مناسبة الكسرة، واعتبرت الكسرة على الراء لمناسبة الإمالة والترقيق والتدقيق، واشترط تطرف الراء للقرب (شرح طيبة النشر ٣/ ١٠٠، التيسير ص ٥١، النشر ٢/ ٥٤، الغاية ص ٩٠. قال ابن الجزري في الطيبة:
والألفات قبل كسر را طرفٍ … كالدار نارٍ حُز تفُز منه اختُلِف
وهذه قاعدة مطردة في جميع القرآن وهي: أن كل ألفٍ قبلَ راءٍ مكسورة متطرفة فإن أبا عمرو والدوري عن الكسائي يقرآنها بالإمالة المحضة، وورش بالإمالة الصغرى، وباقي القراء يقرءونها بالفتح قولًا واحدًا.
(شرح طيبة النشر ٣/ ٩٨ - ١٠٠، النشر ٢/ ٥٥).
(٣) روي ذلك من طريق الأزرق عن ورش جميع الباب بين بين (انظر النشر ٢/ ٥٥، الإقناع ١/ ٢٧٣).
(٤) هذه قاعدة مطردة في كل القرآن لمن ذكرهم المؤلف، قال ابن الجزري:
خطوات إذ هو خلف (صـ) ـــــف (فـ) ـــــتى (حـ) فا
(٥) سبق قريبًا.
(٦) فيصير النطق {قِيْلّهُمْ} أدغم أبو عمرو ويعقوب بخلاف عنهما كل حرفين من جنس واحد أو قريبي المخرج ساكنًا كان أو متحركًا، إلا أن يكون مضاعفًا أو منقوصًا أو منونًا أو تاء خطاب أو مفتوحًا قبله ساكن غير متين إلا قوله {قَالَ رَبِّ} و {كَادَ يَزِيغُ} و {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ} و {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} فإنه يدغمها، قال ابن الجزري:
إذا التقى خطّا محركان … مثلان جنسان مقاربان
أدغم بخلف الدوري والسوسي معًا … لكن بوجه الهمز والمد امنعًا
وقال أيضًا: وقيل عن بعقوب ما لابن العلا =