Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قوله تعالى: {* لَيْسَ الْبِرّ} ١٧٧ قرأ حمزة، وحفص بنصب الراء (٢). والباقون بالرفع.
قوله تعالى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ} ١٧٧ قرأ نافع، وابن عامر بكسر النون مخفّفة، ورفع الراء (٣). وقرأ الباقون بنصب النون المشدّدة، ونصب الراء.
قوله تعالى: {وَالنَّبِيِّنَ} ١٧٧ قرأ نافع بالهمزة (٤). والباقون بالياء التحتيّة مشدَّدة (٥). وورش على أصله بالمد - على الهمز - والتوسّط والقصر.
قوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ} ١٧٧ قرأ ورش بالمد والتوسّط والقصر. وإذا وقف على {وَآتَى} فله ستة أوجه: ثلاثة مع الفتح، وثلاثة مع الإمالة. وأمال حمزة، وخلف والكسائي محضة (٦). وأمال نافع بين بين، وله الفتح .......................
= أم زائدة، ووجه الإمالة مناسبة الكسرة، واعتبرت الكسرة على الراء لمناسبة الإمالة والترقيق والتدقيق، واشترط تطرف الراء للقرب. قال ابن الجزري في الطيبة:
والألفات قبل كسر را طرفٍ … كالدار نارٍ حُز تفُز منه اختُلِف
وهذه قاعد مطردة في جميع القرآن وهي: أن كل ألفٍ قبلَ راءٍ مكسورة متطرفة فإن أبا عمرو والدوري عن الكسائي يقرآنها بالإمالة المحضة، وورش من طريق الأزرق بالإمالة الصغرى، وباقي القراء يقرءونها بالفتح قولًا واحدًا. (شرح طيبة النشر ٣/ ٩٨ - ١٠٠، النشر ٢/ ٥٥).
(١) روي ذلك من طريق الأزرق عن ورش جميع الباب بين بين (انظر النشر ٢/ ٥٥، الإقناع ١/ ٢٧٣).
(٢) قال ابن الجزري: والبر أن بنصب رفع في (عـ) ـــــــلا
(٣) قال ابن الجزري: والبر من (كـ) ـــــــم (أ) م
(٤) فيصير النطق {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ} وقد احتج من همز بأنه أتى به على الأصل؛ لأنه من النبأ الذي هو الخبر؛ لأن النبي مخبِرٌ عن الله، فهي تبنى على فعيل بمعنى فاعل؛ أي منبئ عن الله؛ أي مخبر عنه بالوحي (انظر: الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٤، والتيسير ص: ٧٣، والنشر ١/ ٤٠٠، وحجة القراءات ص: ٩٨ و {النَّبِيِّئينَ} هنا بمعنى المخبرين.
(٥) ومعنى الكلمة {النَّبِيِّينَ} مأخوذ من نبا ينبو إذا ارتفع، فيكون فعيلًا من الرفعة، والنبوة: الارتفاع، وإنما قيل للنبي نبي لارتفاع منزلته وشرفه تشبيهًا له بالمكان المرتفع. قال ابن الجزري: باب النبيء والنبوءة الهدى وحجة من قرأ ذلك بدون همز: أن كل ما في القرآن من جميع ذلك على أفعلاء نحو: {أَنْبِيَاءَ اللَّهِ} (انظر حجة القراءات ص: ٩٩، النشر ١/ ٤٠٠).
(٦) قول المصنف: وإذا وقف على {وَآتَى} فله ستة أوجه، ليس صحيحًا؛ لأن المعمول به والمعول عليه عند =