Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قوله تعالى: {قِطَعًا} ٢٧ قرأ ابن كثير، والكسائي، ويعقوب بإسكان الطاء (١).
قوله تعالى: {أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} ٢٨ إذا وقف حمزة سهَّل الهمزة، مع المد والقصر، وله - أيضًا - إبدالها واوًا مع المد والقصر.
قوله تعالى: {هُنَالِكَ تَبْلُو} ٣٠ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بتاءين فوقيتين؛ من "التِّلاوَة" (٣).
والباقون بالباء الموحدة بعد التاء الفوقية؛ من "البَلْوَى" (٤).
= وعند الاختلاف الاخرى سهلن (حرم) … (حـ) ـوى (غـ) ـنا ومثل السوء إن
كالواو أو كاليا
(شرح طيبة النشر ٢/ ٢٦٨، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٧٤).
(١) قال ابن الجزري:
....................... … ..... وقطعا (ظـ) ـفر
(ر) م (د) ن سكونا
وحجة من أسكن أنه أجراه على التوحيد، على أنه بعض الليل؛ فيكون {مُظْلِمًا} صفة لـ {قِطَعًا} أو حالًا من الضمير في {مِنَ اللَّيْلِ} (النشر ٢/ ٢٨٣، المبسوط ص/ ٢٣٣، الغاية ص ١٧٠، السبعة ص ٣٢٥، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٥٠، زاد المسير ٤/ ٢٦، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥١٧).
(٢) وحجة من فتح: أنه جعله جمع قطعة كدمنة ودمن، ففيه معنى المبالغة في سواد وجوه الكفار، ويكون {مُظْلِمًا} حال من {اللَّيْلِ} ولا يكون حالًا من {قِطَعًا} ولا من الضمير في الليل؛ لأن ذلك جمع، و {مُظْلِمًا} واحد (النشر ٢/ ٢٨٣، المبسوط ص/ ٢٣٣، الغاية ص ١٧٠، السبعة ص ٣٢٥، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٥٠، زاد المسير ٤/ ٢٦، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥١٧).
(٣) قال ابن الجزري:
................ باء تبلو التا (شفا)
والحجة لمن قرأه بالتاء أنه أراد به التلاوة من القراءة، ومعناه تقرؤه في صحيفتها ودليله {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ}، قال الأخفش: تتلو من التلاوة، أي تقرأ كل نفس ما أسلفت، وحجته قوله {اقْرَأْ كِتَابَكَ} وقال آخرون: تتلو: أي تتبع كل نفس ما أسلفت (النشر ٢/ ٢٨٣، المبسوط ص ٢٣٣، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٥٠، الغاية ص ١٧١، حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٣٣١).
(٤) أي تخبر وتعاين ومعنى تخبر تعلم كل نفس ما قدمت من حسنة أو سيئة، وحجتهم: أنه أراد تختبر ودليله قوله {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} (الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٨١، النشر ٢/ ٢٨٣، المبسوط ص ٢٣٣، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٥٠، الغاية ص ١٧١، حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٣٣١).