Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
والباقون بعد الياء التحتية بتاء فوقية مكسورة، ولا ألف قبلها (١).
قوله تعالى: {فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا} ٦٣ قرأ يعقوب بضم الهاء.
قوله تعالى: {أَخَانَا نَكْتَلْ} ٦٣ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالياء التحتية (٢).
قوله تعالى: {خَيْرٌ حَافِظًا} ٦٤ قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف بفتح الحاء، وألف بعدها، وكسر الفاء (٤).
= فضلاء البشر ٢/ ١٤٩، التيسير ص ١٢٩، إعراب القرآن ٢/ ٤٦).
(١) على وزن "فِعلة" جعلوه جمع فتى في أقل العدد، لأن الذين تولوا جعل البضاعة في رحالَهم يكفى منهم أقلُهم. وقد قال: {إِذْ أَوَى الفِتْيَةُ إِلىَ الْكَهْفِ} "الكهف ١٠" وقال: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ} "الكهف ١٣" وقد قال: "بأوعِيتِهم"، فأتى بجمع لأقل العدد.
(٢) قال ابن الجزري:
....... وياء نكتل (شفا)
ووجه قراءتهم: أنهم جعلوه على الإخبار عن الأخ أنه إن أرسله معهم يكتل لنفسه زيادة بعير، على ما يكتالون هم لأنفسهم، لقولهم: (ونزدادُ كيل بعير) (المبسوط ص ٢٤٧).
(٣) وحجة من قرأ بالنون: أنه جعله على الإخبار عنهم كلهم بالاكتيال، ويقوِّي ذلك أن الأخ داخلٌ معهم إذا قريء بالنون، وليس يدخلون هم معه إذا قُريء بالياء، فالنون أعمُّ وأيضًا فإن بعدها {وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ}، فكله أخبروا به عن أنفسهم، فحملُ "نكتل" على ذلك أَولى لتطابق الكلام، وأيضًا فإن قبله {مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ}، فأخبروا عن أنفسهم أنهم منعوا الكيل لغيبة أخيهم، فكذلك يجب أن يخبروا عن أنفسهم بإباحة الكيل لهم إذا حضر معهم أخوهم (النشر ٢/ ٢٩٦ شرح طيبة النشر ٤/ ٣٨٦، السبعة ص ٣٤٩، حجة القراءات لابن خالويه ٢/ ٣٦١، إعراب القراءات ١/ ٣١٢).
(٤) وحجة من قرأه على "فاعل" أنه أتى به على المبالغة على تقدير: فالله خير الحافظين، فاكتفى بالواحد عن الجمع، فنصبه على التفسير، ويقوّي ذلك أنها في مصحف ابن مسعود "خير الحافظين" وأيضًا فإنهم لمَّا قالوا: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} قيل لهم: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا}، وأيضًا فإن {خَيْرٌ حَافِظًا} مطابق لقوله: {أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} في الإضافة، لأنك تقول: الله خير حافطًا والله أرحم راحم. ولو قلت: الله خير حفظ، لم يحسن، فمطابقة {خَيْرٌ حَافِظًا} مع {أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} أبين من مطابقة "خير حفظا" مع "أرحم الراحمين" لأن الله جلّ ذكره هو الحافظ وليس هو الحفظ، إنما الحفظ فعل من أفعاله وكذلك هو الراحم وليس هو الرحمة إنما الرحمة فعل من أفعاله، وصفة من صفاته، وقد تقدم ذكر "درجات" في الأنعام والحجة فبها. وكذلك ذكر "يعقلون" في الأنعام أيضًا (المبسوط ص ٢٤٧، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٨٦، السبعة =