Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
١ - وعلم آدم الأسماء كلها ... ٢: ٣١.
٢ - قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ١٨: ٦٦.
في المفردات: «وأعلمته وعلمته في الأصل واحد، إلا أن الإعلام اختص بما كان بإخبار سريع، والتعليم اختص بما يكون بتكثير وتكرير، حتى يحصل منه أثر في نفس المتعلم، وربما استعمل في معنى الإعلام إذا كان فيه تكرير نحو: {أتعلمون الله بدينكم}.
وفي البحر ١: ١٤٥: «التضعيف في العلم للتعدية، إذ كان قبل التضعيف يتعدى لواحد، فعدى به إلى اثنين. وليست التعدية بالتضعيف مقيسة إنما يقتصر فيه على مورد السماع، سواء كان الفعل قبل التضعيف لازما أم كان متعديا، نحو {علم} المتعدية إلى واحد. وأما إن كان متعديا إلى اثنين فلا يحفظ في شيء منه التعدية بالتضعيف إلى ثلاثة. وقد وهم القاسم بن علي الحرير في زعمه في شرح اللمحة أن {علم} تكون منقولة من {علم} التي تتعدى إلى اثنين، فتصير بالتضعيف متعدية إلى ثلاثة. ولا يحفظ ذلك من كلامهم. وقد ذهب بعض النحويين إلى اقتباس التعدية بالتضعيف».
جاءت {علم} وما تصرف منها ناصبة لمفعولين مذكورين في آيات كثيرة، وجاءت ناصبة لمفعول واحد في قوله تعالى: {قل أتعلمون الله بدينكم} ٤٩: ١٦، لأنها بمعنى شعر. في الكشاف ٤: ٣٧٨: «يقال: ما علمت بقدومك: أي ما شعرت ولا أحطت به، ومنه قوله تعالى {أتعلمون الله بدينكم}».