Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ٥٨: ١٢.
في الكشاف ٤: ٤٩٣ - ٤٩٤: «روى أن الناس أكثروا مناجاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما يريدون، حتى أحلو وأبرموه، فأريد أن يكفوا عن ذلك فأمروا بأن من أراد أن يناجيه قدم مناجاته صدقه. قال علي رضي الله عنه لما نزلت دعاني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ما تقول في دينار. قال: لا يطيقونه. قال: كم؟ قلت: حبة أو شعيرة. قال: إنك لزهيد، فلما رأوا ذلك اشتد عليهم، فارتدعوا وكفوا، أما الفقير فلعسرته، وأما الغني فلشحه. وقيل: كان ذلك عشر ليال ثم نسخ، وقيل: ما كان إلا ساعة من نهار». وانظر معاني القرآن ٣: ١٤٢.
فلا ينازعنك في الأمر ... ٢٢: ٦٧.
في المفردات: «التنازع والمنازعة: المجاذبة، ويعبر بهما عن المخاصمة والمجادلة».
وفي الكشاف ٣: ١٦٩: «هو نهي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، أو هو زجر لهم عن التعرض لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالمنازعة في الدين، وهم جهال لا علم عندهم، وهم كفار خزاعة:
وقال الزجاج: هو نهي له صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن منازعتهم، كما تقول لا يضاربك فلان، أي لا تضاربه، وهذا جائز في الفعل الذي لا يكون إلا بين اثنين» البحر ٦: ٣٨٧ - ٣٨٨.