Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
في النشر ٢: ٢٥٥: «واختلفوا في {عقدتم}: فقرأ حمزة، والكسائي وخلف، وأبو بكر {عقدتم} بالقصر والتخفيف، ورواه ابن ذكوان كذلك إلا أنه بالألف. وقرأ الباقون بالتشديد من غير ألف».
وفي البحر ٤: ٩: «التشديد للتكثير بالنسبة إلى الجمع، وإما لكونه بمعنى المجرد، نحو: قدر وقدر، والتخفيف هو الأصل. وبالألف بمعنى المجرد، نحو: جاوزت الشيء وجزته وقاطعته، وقطعته، أي هجرته.
وقال أبو علي الفارس: عاقد يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون كطارقت النعل، وهذا تقول فيه: عاقدت اليمين، وعقدت اليمين. قال أبو علي. والآخر أن يراد به (فاعلت) التي تقتضي فاعلين، كأن المعنى: بما عاقدتم عليه الإيمان، عدّاه بعلى لما كان بمعنى عاهد. جعل (عاقد) لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك، فيهما معنى بعيد. إذ يصير المعنى أن اليمين عاقدته كما عاقدها».
١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ٦: ١٥٩.
٢ - من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ... ٣٠: ٣٢
في النشر ٢: ٢٦٦: «واختلفوا في {فرقوا} هنا وفي الروم: فقرأها حمزة والكسائي: {فارقوا} بالألف مع تخفيف الراء وقرأ الباقون بغير ألف، مع التشديد فيهما». الإتحاف: ٢٢٠: ٣٤٨، غيث النفع: ١٠٠، ٢٠٠، الشاطبية: ٢٠٤، النشر ٢: ٣٤٤.