Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وفكرت في توجيه هذه القراءة إذ لم يذكر أحد توجيهها فخرجتها على لغة من أدغم الياء في الياء في الماضي. فقال: عى في عي وحى في حى، فلما أدغم ألحقه ضمير المتكلم المعظم نفسه ولم يفك الإدغام. فقال: (عينا) وهي لغة لبعض بكر بن وائل وعلى هذه اللغة تكون الياء المشدة مفتوحة».
٣ - أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ... ٧٥: ٤٠.
في معاني القرآن ٣: ٢١٣: «وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كان صوابا كما قال الشاعر:
وكأنها بين النساء سبيكة ... تمشي بشدة بيتها فتعى
{يحى} بالتشديد ذكره الفراء ... قال ابن خالويه: أهل البصرة سيبويه وأصحابه لا يجيزون إدغام {يحيى}. قال: بسكون الياء الثانية ولا يعبؤون بالفتحة في الياء لأنها حركة إعراب غير لازمة».
وفي البحر ٨: ٣٩١: «وجاء عن بعضهم (يحى) بنقل حركة الياء إلى الحاء وإدغام الياء.
في الياء. قال ابن خالويه ...».
١ - فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ٤: ٦.
في معاني القرآن ١: ٢٥٧: «وفي قراءة عبد الله {فإن أحستم منهم رشدا}».