Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ج: من نطق بالشهادتين قبل بلوغ الروح الحلقوم، ولم يكن يقولها في صحته ويتعاطى أنواع الشرك الأكبر، ثم مات فإنه يعد بذلك مسلما، ويعامل معاملة المسلمين من حيث التغسيل والصلاة عليه، والدفن والدعاء له بالمغفرة والرحمة، يدل لذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر (١) » رواه أحمد والترمذي وغيرهما.
وكذلك قصته عليه الصلاة والسلام مع عمه أبي طالب، وعرضه الشهادة عليه، وهو على فراش الموت، لكنه أبى النطق بها كما في الصحيح. وفي الصحيح أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد غلاما يهوديا في مرضه، وعرض عليه الإسلام فأسلم، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه بي من النار (٢) » .
(١) رواه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أحمد ٢١٣٢، ١٥٣، والترمذي ٥٥٤٧ برقم (٣٥٣٧) ، وابن ماجه ١٢١٤٢٠ برقم (٤٢٥٣) ، وأبو يعلى ٩٤٦٢ برقم (٥٦٠٩) ، وابن حبان ٢٣٩٥ برقم (٦٢٨) ، والحاكم ٤٢٥٧، والبيهقي في (الشعب) ١٢٣٦٥ برقم (٦٦٦١) ، والبغوي ٥٩٠- ٩١ برقم (١٣٠٦)
(٢) أحمد ٣ ١٧٥، ٢٢٧، ٢٨٠، والبخاري في (الصحيح) ٢٩٧، ٧٦، وفي (الأدب المفرد) ص ١٨٥ برقم (٥٢٤) ، وأبو داود ٣٤٧٤ برقم (٣٠٩٥) ، والنسائي في (الكبرى) ٨٩ برقم (٨٥٣٤) ، وأبو يعلى ٦٩٣ برقم (٣٣٥٠) ، وابن حبان ٧٢٢٧، ١١٢٤٢-٢٤٣ برقم (٢٩٦٠، ٤٨٨٤)