{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ} (175) 158وتعبير آخر مصور موح : ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة ) . . فكأنما هي صفقة يدفعون فيها الهدى ويقبضون الضلالة ! ويؤدون المغفرة ويأخذون فيها العذاب . . فما أخسرها من صفقة وأغباها ! ويا لسوء ما ابتاعوا وما اختاروا ! وإنها لحقيقة . فقد كان الهدى مبذولا لهم فتركوه وأخذوا الضلالة . وكانت المغفرة متاحة لهم فتركوها واختاروا العذاب . . ( فما أصبرهم على النار ! ) . . فيا لطول صبرهم على النار ، التي اختاروها اختيارا ، وقصدوا إليها قصدا . فيا للتهكم الساخر من طول صبرهم على النار !