Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
حال من المؤمنين والمؤمنات لأن ترى من رؤية العين.
أي النور الذي يسعى بين أيديهم وَبِأَيْمَانِهِمْ.
ابن مسعود، فمنهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل الحبة، وأدناهم نوراً مَن نوره في إبهامه يتقدم مرة ويُطْفَأُ أخرى.
وقيل: "الباء" بمعنى "في"، أي: وفي أيمانهم نورهم. وقيل: بمعنى
عن أي: عن أيمانهم نورهم، والمراد عن أيمانهم وعن شمائلهم، فاقتصر.
الغريب: وَبِأَيْمَانِهِمْ نورهم، أي: بسب صدقاتهم التي أعطوها بأيمانهم
قوله: (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ) .
البشرى، المبشر به، فهو مبتدأ، "جَنَّاتٌ" خبره وقيل: البشرى مصدر
والمضاف محذوف أي: بُشْرَاكُمُ دخول جنات، وخالدين حال.
قوله: (نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) .
قوله: (ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ) أي إلى الموضع الذي أخذنا منه النور.
الغريب: ابن بحر: هو كناية تقول لمن تمنعه: وراءك أوسع لك.
ومن الغريب: وراءكم ها هنا ليس بظرف، لأن لفظ ارجعوا ينبىء عن
الوراء، وإنما هو اسم من الأسماء التي سميت الأفعال بها والمعنى: ارجعوا