Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
والثاني: الملك، فقال لمن ذهب ملكه وعزه قلً عرشه.
والثالث: السقف، من قوله: (وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) .
قال وقوله: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) ، الهاء يعود إلى الخلق يريد بناءه وسقفه
قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ)
أي يُغْشِي الليل النهار والنهار الليل، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر.
الغريب: الليل ظرف، أي يغشي في الليل النهار وضوءه. فالليل ظرف.
العجيب: لما كان كل واحد من الليل والنهار صالحاً أن يكون المفعول
الأول وصالحاً أن يكون المفعول الثاني، اكتفى به.
ومن العجيب أن يجعل أحدهما غير معين للظرف والآخر للمفعول به.
أىِ محمولاً على السرعة من حثه يحثه، وقيل: مصدر
(أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ) أي الخلق كله والأمر فيهم، وقيل: الخلق العظيم
الغريب: إشارة إلى ما في أول الآية من الخلق وما في آخرها من الأمر
قوله: (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) .
هو الذي يدعو على من لا يستحقه، وقيل: هو الذي يسأل الله درجة
الغريب: هو الذي يرفع صوته عند الدعاء، فإن أبا موسى الأشعري
قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاةٍ، فأشرف القوم على وادٍ فجعل القوم