Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧) لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ
وقوله: (فِي النَّارِ) حال "للهاء" من "عليه "، أي كالْاً في
النار، قوله: (ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ) ، يريد ما يتخذ من النحاس والصفْر والحديد
والرصاص من الأواني وغيرها مما يمتع به في السفر والحضر.
يريد لهذه الفلزات إذا غليت بالنار زَبَد مثل زبد الماء، و"ابتغاء"
نصب على المفعول له. أي لابتغاء حلية.
الغريب: نصب على الحال، أي مبتغين حلية.
قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ)
أي مثل الحق والباطل، فحذف المضاف، والثاني: (يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ) ، الأمثال، وهو قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧) .
فلما حيل بينهما بقوله: (فَأَمَّا الزَّبَدُ) الآية، أعاد فقال: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧) .
قوله: (جُفَاءً) هو ما جفاه الوادي، أي رماه.
قوله: (لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ) .
قال الشيخ الإمام: يحتمل أن المراد بالمِثْل، الجمع، كقوله: (إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) ، أي أمثالهم، لتكون المبالغة على وجه لا مزيد عليها.
سؤال: لِم قال في هذه السورة: (لَافْتَدَوْا بِهِ) ، وقال في غيرها: (لِيَفْتَدُوا بِهِ)
الجواب: لأن "لو" يقع على الماضي أولا وثانياً.
وقوله: (مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ) جواب لهم، و (لِيَفْتَدُوا) اعتراض، وفي هذه السورة جاء على القياس من غير اعتراض.