Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
العجيب: "مَا" نفى، وتقديره، خطايانا من السحر لم تكرهنا عليه.
وهو ضعيف، لأن ضمير المجرور لا يتقدم على المجرور.
قوله: (لَهُ جَهَنَّمَ) : يعود إلى "من"، وقيل: يعود إلى "ربه".
وقوله: (لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى) ، سلب الوصفين على تقدير، لا
يموت موتاً فيستريح، ولا يحيى حياة فيجد لذة الحياة.
الغريب: لا يموت فتخرج نفسه، ولا يحيى فتستقر نفسه في مقرها.
ومن قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا) ، إلى قوله: (مَنْ تَزَكَّى) استئناف
الغريب: ابن عيسى: (اضرب بعصاك) تجعل لهم طريقاً.
العجيب: هو كضرب الدرهم والدينار.
قوله: (لا تخافُ) قرىء: "لا تخفْ" بالجزم ولا خلاف من (ولا
تخشى) فذهب الأكثرون إلى: أنه استئناف كلام، أي: وأنت لا تخشى.
الغريب: حال، العجيب: الألف: الإطلاق موافقة لسائر الآيات: