Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
هذا خاص في عائشة وفي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: عام في المحصنات المؤمنات، والحكم لعموم اللفظ، لا لخصوص السبب، وقوله: (لُعِنُوا)
ابن عباس: لا توبة لقاذف أزواج النبي - عليه السلام -.
الغريب: عنى به عبد الله بن أبي، وكان منافقاً.
قوله: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ) .
منصوب بمضمر، أي يعذَبون يَوْمَ تَشْهَدُ، ولا ينتصب بتشهد، لأن اليوم
مضاف إليه، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، وشهادة الأعضاء بأن
يعيدها الله كاللسان في إمكان النطق بها.
الغريب: يبنهيا بنية أخرى محتملة للكلام.
العجيب: يتكلم فيها بكلام يجعله الله فيها، ومن العجيب: تكون
قوله: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ) .
ابن عباس في جماعة: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال.
غيرهم: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، وهذا الوجه أظهر، وجاز حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، لأن جمع السلامة دل على الموصوف، وكذلك جمع سلامة الإناث دل عليهم وعلى القول الأول دل عليها ما تقدم من ذكر الكلم، وكذلك الكلام في الطيبات والطيبين.