Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
الغريب: المخاطب ها هنا الهدهد، أي ارجع إليهم قائلًا لهم
"فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ" حكاه أقضى القضاة.
وعلى هذا يجوز أن يكون فلما جاء سليمان الهدهد أيضاً على تقدير قال قل لهم أتمدونني بمال.
قوله: (مِنْهَا) أي من المملكة. وقيل: من القرية.
قوله: (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا) .
أراد أن يكون ذلك معجزة له. وقيل: أعجبه وصفه، فأراد أخذه، قبل
الغريب: قال القفال: كان هذا قبل الكتاب، وإنما جرب بذلك صدق
الهدهد ولولا ذلك كان محالاً أن يكتب كتاباً إلى من لا يدري هل هو في
قوله: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) .
ذهب جماعة إلى أنه آصف، وكان يعلم كتب الله المنزلة على
الرسل. وقيل، هو جبريل. وقيل: ملك أيد الله به سليمان.
الغريب: هو سليمان عليه السلام، و "الكتاب" كتب الله.
ْالعجيب: المبرد: الأكثر أنه صفة أبو القبيلة. وقيل: رجل زاهد اسمه
مليخا، وقيل: اسطوس. وقيل: هو ذو النون.
ومن العجيب: ابن لهيعة: هو الخضر عليه السلام.
ومن الغريب: "الكتاب" كتاب سليمان إلى بلقيس.
وعلم ما صار إليه أمر الكتاب، والذي عنده علم من الكتاب ذلك هو جبريل لا غير.
(١) كلام سخيف في غاية البعد، يتنزه عنه الفضلاء فضلا عن الأنبياء.