Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
الحال، لأن تقديره أتامروني عابدا غير الله، ومخرجه مخرج الحال.
وتخفيف النون من "تأمروني" قراءة نافع، ومثله: أني، وكاني.
. . . . . . . . . . . . . . . . يسوءُ الفاليات إذا فَلَيْنِي
قوله: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) .
تقديره، فو الله لَيَحْبَطَنَّ، وقد سبق.
قوله: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ) .
أي والأرض مقبوضته إذا كانت مجتمعة، "جَمِيعًا" نصب على الحال.
والعامل في الظرف مقبوضته، وقيل: هو كقولهم: "هذا تمراً أطيب منه
، والأول قول أبي علي وهو الصواب.
العجيب: الفراء، يجوز (قَبْضَتُهُ) - بالنصب -، أي في قبضته، ورد
عليه الزجاج، وقال: لو جاز هذا لجاز زيد دارك، أي في دارك.
قيل: هو من قوله - عليه السلام -: " لله يدان كلتاهما يمينان ".
الغريب: اليمين، القسم، لأنه سبحانه حلف أن يطويها ويفنيها.
قوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) .