Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وما بينهما اعتراض فيه ذكر المبتدأ، وقيل. خبره مضمر تقديره، إن الذين
كفروا بالذكر كفروا به لما جاءهم. وقيل: مضمراً أي هلكوا.
الغريب: بناء الفعل المجهول، والمراد به الذين كفروا وتقديره ما
العجيب: الفاعل للفعل المجهول هو الله عز وجل، أي ما يقول الله
لك في الوحي إلا ما قال للرسل قبلك، فلا يكون على هذا خبر "إنَّ".
قوله: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) .
أي في إخباره عما تقدم ولا عما تأخر، وقيل: لا يأتيه الباطلُ بوجه
الغريب: "مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ " لفظه، "وَلَا مِنْ خَلْفِهِ" تأويله.
قوله: (وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ) .
إ والذين لا يؤمنون" مبتدأ، "في آذانهم) جملة هي خبر المبتدأ.
الغريب: "الذين لا يؤمنرن " في محل جر عطفاً على الذين وتقديره
هو للذين آمنوا هدى وشفاء الذين لا يؤمنون في آذانهم وقر.
قوله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦) .
ذكر ظلّاماً بلفظ المبالغة لما اقترن بالعبيد، وهو جمع، من ظَلَمَ وَعلم
قود: (آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧) .