قَوْلك: رجل مَحْدُود، أَي محروم. يحادد الله وَرَسُوله: أَي يحارب ويعاد. وَقيل: إِن اشتقاقه فِي اللُّغَة من الْبعد كَمَا تَقول يجانب الله وَرَسُوله. فَمَعْنَى يحادد الله وَرَسُوله أَي يكون فِي حد، وَالله وَرَسُوله فِي حد. يبخسون: ينقصُونَ. يغاث النَّاس: يمطرون. يهرعون: يستحثون. و يُقَال: يهرعون: يسرعون، فأوقع الْفِعْل بهم، وَهُوَ لَهُم فِي الْمَعْنى، كَمَا قيل: أولع فلَان بِكَذَا، وزهي زيد وأرعد عَمْرو، فَجعلُوا مفعولين وهم فاعلون ، ذَلِك أَن الْمَعْنى إِنَّمَا