قال: فالثَّلة: الصُّوف.
والرِّسل: اللَّبن؟
والثُّلَّة فى غير هذا: الجماعة من الناس؟
قال الله -تبارك وتعالى-: "ثُلَّةٌ من الأوَّلين وثلَّةٌ من الآخرين" (١٥٢)
وأمَّا قوله: "فى طول الفرس": فإنَّه أن بكون الرَّجل فى العسكر، فيربط فرسه، فله من ذلك المكان مستدارٌ لفرسه فى طوله لا يمنع من ذلك، وله أن يحميه من النَّاس.