وَسَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : " حَامِلُ الْقُرْآنِ حَامِلُ رَايَةِ الإِسْلامِ ، لا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَلْغُوَ ، مَعَ مَنْ يَلْغُو ، وَلا أَنْ يَلْهُوَ مَعَ مَنْ يَلْهُو ، وَلا يَسْهُوُ مَعَ مَنْ يَسْهُو ، وَيَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ لا يَكُونَ لَهُ إِلَى الْخَلْقِ حَاجَةٌ ، لا إِلَى الْخُلَفَاءِ فَمَنْ دُونَهُمْ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَوَايِجُ الْخَلْقِ إِلَيْهِ " .