حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : " مَنْ خَلُصَتْ نِيَّتُهُ كَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِغَيْرِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ شَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا ظَنُّكَ فِي ثَوَابِ اللَّهِ فِي عَاجِلِ رِزْقِهِ وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ ؟ وَالسَّلامُ " .