حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ ، مَاذَا زَرْعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ ؟ فَإِنَّ الْقُرْآنَ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ رَبِيعُ الأَرْضِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَيُصِيبُ الْحُشَّ فَتَكُونُ فِيهِ الْحَبَّةُ فَلا يَمْنَعُهَا مِنْ مَوْضِعَهَا أَنْ تَهْتَزَّ وَتَخْضَرَّ وَتُحَسَّنَ ، فَيَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ مَاذَا زَرْعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةٍ ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَتَيْنِ ؟ مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِمَا ؟ " .