حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : جِئْتُ أَبِي ، فَقَالَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ " وَجَدْتُ أَقْوَامًا مَا رَأَيْتُ خَيْرًا مِنْهُمْ ، يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَيَرْعَدُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَعَدْتُ مَعَهُمْ ، قَالَ : لا تَقْعُدْ مَعَهُمْ بَعْدَهَا ، فَرَأَى كَأَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ ذَلِكَ فِيَّ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو الْقُرْآنَ ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، يَتْلُوَانِ الْقُرْآنَ فَلا يصِيبُهُمْ هَذَا ، أَفَتَرَاهُمْ أَخْشَعَ لِلَّهِ تَعَالَى مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَتَرَكْتُهُمْ " .