حْدَثْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ خَمْسِ خِصَالٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَوْلا أَنْ أَكْتُمَ ، عِلْمًا لَمَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ نَجْدَةُ أَمَّا بَعْدُ : فَأَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ؟ وَمَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، فَيُجْزَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ " ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَقْتُلِ الصِّبْيَانَ " ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ ، وَلَعَمْرِي إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشِيبُ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الأَخْذِ لِنَفْسِهِ ، ضَعِيفُ الإِعْطَاءِ مِنْهَا ، " فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ أَصْلَحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ " ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ ، وَإِنَّا نَقُولُ : " هُوَ لَنَا وَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَلِكَ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، وَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، نَحْوَهُ ، وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، غَيْرُ مُحَمَّدٍ : الزُّهْرِيِّ ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ صِفِّينَ ، وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ .