حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عُتْبَةَ الْيَحْصِبِيِّ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِيٍ الْعَنْسِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودًا ، فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذَكَرَهَا ، حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ؟ قَالَ : " هِيَ فِتْنَةُ الْحَرْبِ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السِّرِّ ، أَدْخُنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، إِنَّمَا أَوْلِيَائِيَ الْمُتَّقُونَ ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلْعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فَإِذَا قِيلَ : انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، حَتَّى تَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ فِي الْيوْمِ أَوْ غَدٍ " ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَيْرٍ وَالْعَلاءِ ، لَمْ نَكْتُبْهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ .