حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، ثَنَا مالك ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ، يَقُولُ : اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، بِالْحَزَّازِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ ، فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ : مَا رَأَيْتُكَ كَالْيَوْمِ وَلا جَلْدَ عَذْرَاءَ ؟ فَوعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ أَنَّ سَهْلا وُعِكَ أَنَّهُ غَيْرُ رَايحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلا فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلا بَرَّكْتَ عَلَيْهِ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأَ لَهُ " ، فَتَوَضَّأَ لَهُ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .