حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الصَّقْرِ بْنِ الصَّلْتِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ أَبُو عَبْدٍ اللَّهِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مالك ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " كَانَ بَيْنَ إِسْلامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ سورة الحديد آية 16 ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ ، إِلا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ بُكَيْرٍ .