حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي السَّرِيِّ ، قَالَ : اجْتَمَعْتُ أَنَا وَسُفْيَانُ ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، في الحجر ، أو قَالَ فِي الْحَطِيمِ فَحَدَّثَ يَحْيَى ، سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ يَرْوِيهِ ، قَالَ : " وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَدْ أَدَّى إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيعَ مَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ ، إِلا أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلدُّنْيَا إِلا أَمَرَ اللَّهُ لَهُ مُنَادِيًا يُنَادِي بِهِ عَلَى رُءُوسِ أَهْلِ الْجَمْعِ ، أَلا إِنَّ هَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ قَدْ أَحَبَّ مَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .