Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
فانظر في (١) القصيدة كلها، ثم في جميع شعره، تعلم أنه ملك الشعر، وأنه يليق به من الفخر خاصة، ثم مما يتبعه مما يتعاطاه - ما لا يليق بغيره، بل ينفر عن سواه.
ولم أحب أن أكثر عليك، فأطول الكتاب بما يخرج عن غرضه.
وكما ترى من (٢) قول أبي فراس الحمداني في نفسك إذا قال: ولا أصبح الحيَّ الخلوف بغارة ولا الجيش ما لم تأته قبلى النذر (٣) ويارب دارٍ لم تخفني منيعةٍ * طلعت عليها بالردى أنا والفجر وساحبةِ الأذيال نحوي لقيتُها * فلم يلقَها جافي اللقاء ولا وعر (٤)
/ وهبت لها ما حازه الجيشُ كلُّهُ * وأبتُ ولم يُكشَف لأبياتها سِتر (٥) وما راح يُطغيني بأثوابه الغنى * ولا بات يُثنيني عن الكرم الفقرُ وما حاجتي في المال أبغي وُفُوره * إذا لم أفر وفرى فلا وفر الوفر (٦) والشئ إذا صدر من أهله، وبدا من أصله، وانتسب إلى ذويه - سلم في نفسه، وبانت فخامته وشوهد (٧) أثر الاستحقاق فيه.
وإذا صدر من متكلف، وبدا من متصنع - بان أثر الغربة (٨) عليه،
(١) م: " فانظر هذه " (٢) م: " في " (٣) ديوانه ٢ / ٢١٢ (٤) في الديوان رواية أخرى هي: " جهم اللقاء " (٥) هذه رواية في الديوان، وهناك رواية أخرى وهى: " ورحت ولم يكشف لاثوابها ستر " وفى م: " وهبت له " (٦) هذه رواية م والديوان، وفى س، ك: " إذا لم أفر وفرى ".
(٧) س: " وشواهد " (٨) ا، ك " الغربة " م " العرمة " س " الغرابة " (*)