Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
بن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو كعب- ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: أدرك الإسلام فأسلم، وكان يبكي أهل الجاهلية، وبلغ مائة وعشرين سنة، وله خبر مع عمر بن الخطاب حين استعداه على النجاشي الشاعر، لأنهما كانا يتهاجيان. والقصة مشهورة (١) رويناها في كتاب «المجالسة» ، وذكرها ثعلب في «فوائده» من رواية أبي الحسن بن مقسم عنه، قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر بن الخطاب على النجاشي فقال: يا أمير المؤمنين، هجاني فأعدني عليه، قال: يا نجاشيّ، ما قلت؟ قال: يا أمير المؤمنين، قلت ما لا أرى عليّ فيه إثما، وأنشد:
إذا اللَّه جازى أهل لؤم بذمّة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل
قبيلته لا يغدرون بذمّة ... ولا يظلمون النّاس حبّة خردل
الطويل فقال عمر: ليتني من هؤلاء.
ولا يردون الماء إلّا عشيّة ... إذا صدر الورّاد عن كلّ منهل
الطويل فقال عمر: ما على هؤلاء متى وردوا.
وما سمّي العجلان إلّا لقوله ... خذ القعب واحلب أيّها العبد واعجل
الطويل فقال عمر: خير القوم أنفعهم لأهله.
أولئك أولاد الهجين وأسرة اللّئيم ... ورهط العاجز المتذلّل
الطويل فقال عمر: أما هذا فلا أعذرك عليه، فحبسه وضربه (٢) .
(١) في أوالقصة مشهورة وفيها قول النجاشي المذكور فيه فجاء ابني العجلان رهط ابن مقبل.
(٢) سقط في أ.