وقيل: بخمسة، في رمضان (1). وقيل: ماتت قبل الهجرة بخمس (2). وقيل: بأربع سنين (3). وقيل: بعد الإسراء (4). وكان عليه الصلاة والسلام يسمي ذلك العام: عام الحزن. فيما ذكره صاعد (5).
زواجه صلى الله عليه وسلم بسودة رضي الله عنها: وبعد أيام تزوج سودة بنت زمعة في رمضان سنة عشر (6).= قال ابن كثير في البداية 3/ 120. (1) أنساب الأشراف 1/ 236 و 406 وفيه أقوال أخرى. (2) نقله البلاذري 1/ 405 - 406 عن بعض البصريين وغلّطه. (3) تهذيب النووي 2/ 341، لكن الذي في الصحيح أن وفاتها قبل الهجرة بثلاث سنين. أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة (3896)، وهو قول الواقدي كما في الطبقات 8/ 18. (4) الأكثر على أنها ماتت رضي الله عنها قبل الإسراء قبل أن تفرض الصلاة، لكن جاء في ذكر وفاتها في سياق (السيرة) بعد الإسراء. وتبعها ابن كثير في ذلك، لكن قال: أخّرناه لمقصد. (5) كذا أيضا في ثمار القلوب/644/حيث ذكر (عام الحزن) وقال: هو العام الذي توفيت فيه خديجة رضي الله عنها وأبو طالب، وكانت وفاتهما في عام واحد لسنة ست من الوحي، فسمى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العام عام الحزن. قلت: والذي في السيرة 1/ 416: فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب بهلك خديجة -وكانت له وزير صدق على الإسلام، يشكو إليها-وبهلك عمه أبي طالب، وكان له عضدا وحرزا في أمره. (6) ابن سعد 8/ 53 عن الواقدي، وأضاف: بعد وفاة خديجة وقبل تزوج عائشة، -