مؤامرة قريش على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم:
فلما رأت ذلك قريش، اجتمعوا ومعهم إبليس-لعنه الله (1) -في صورة شيخ نجدي (2) في دار الندوة، يتشاورون فيما يصنعون في أمره عليه الصلاة والسلام حين خافوه، فأجمعوا على قتله.
فأتاه جبريل، فقال: لا تبت هذه الليلة على فراشك (3).
فأمر عليا فنام مكانه، وغطي ببرد أخضر (4)، فكان أول من شرى نفسه، وفي ذلك يقول:
وقيت بنفسي خير من وطىء الحصا
… ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول إله خاف أن يمكروا به
… فنجّاه ذو الطّول الإله من المكر (5)