وكان أهلها يؤرخون بيوم نزول الرجل المبارك (1).
ولما مرت قريش سألوها عنه ووصفوه، فقالت: ما أدري ما تقولون، قد ضافني حالب الحائل. فقالوا: ذاك الذي نريد (2).
وفي الإكليل: قصة أخرى شبيهة بقصة أم معبد.
قال الحاكم: ولا أدري أهي هي أم غيرها (3).
قصة سراقة (*):
فلما راحوا (4) من قديد، تعرض لهما سراقة بن مالك بن جعشم