المهاجرين والأنصار، وكانوا تسعين رجلا من كل طائفة خمسة وأربعون -وقيل: مائة-على الحق والمواساة والتوارث، وكانوا كذلك إلى أن نزل بعد بدر {وَأُولُوا الْأَرْحامِ} الآية (1).
موادعة يهود:
وكتب كتابا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه يهود (2) وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، واشترط عليهم وشرط لهم (3).
وبنى بعائشة رضي الله عنها على رأس تسعة أشهر، وقيل: