معهم ثلاثة أفراس (1). وكان المشركون ألفا، ويقال: تسعمائة وخمسين رجلا، معهم مائة فرس، وسبعمائة بعير (2). وكان قتالهم يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان (3). وقيل: يوم الإثنين (4). وقيل: لإحدى عشرة بقيت، أو لتسع عشرة خلت (5). ويقال: لثنتي عشرة خلت (6).= 13 - 19، وهو لفظ البخاري من حديث البراء رضي الله عنه في كتاب المغازي، باب عدة أصحاب بدر (3957). (1) ذكرها ابن هشام في السيرة 1/ 666 وسماها وسمى أصحابها، وانظر ابن سعد 2/ 24 وفيه روايتان: اثنان وثلاث. وذكرها في المنتظم 3/ 98 كما ذكرها ابن سعد. وذكرها الكلاعي 2/ 66 كما ذكرها ابن هشام. أما أبو عمر في الدرر /105/، وابن كثير في الفصول/128/فلم يذكرا إلا فرسين، وهو ما أخرجه الحاكم 3/ 20 عن علي رضي الله عنه. قال السهيلي 3/ 84: الاختلاف في فرس الزبير رضي الله عنه. (2) انظر ابن سعد 2/ 15 و 22، وأنساب الأشراف 1/ 290. وقد تقدم في التخريج قبل من حديث سيدنا عمر رضي الله عنه عند مسلم: أنهم كانوا ألفا. (3) هذا قول ابن إسحاق 1/ 626. وأخرجه ابن سعد 2/ 21 من طريقين. والبيهقي في الدلائل 3/ 126 - 129 من عدة طرق. (4) أخرجه ابن سعد 2/ 20، وقال بعده في 2/ 21: الثبت أنه يوم الجمعة، وحديث يوم الإثنين شاذ. (5) في (1): أو (لتسع) خلت. وما أثبته من البقية، والطبقات 2/ 21، والطبري 2/ 418 حيث خرجاه. (6) لم أجد هذا القول، لكن تقدم عن ابن سعد أن الخروج من المدينة كان لاثنتي عشرة خلت من رمضان.