إلى عصماء بنت مروان، زوج يزيد بن زيد الخطمي.
وكانت تعيب الإسلام، وتؤذيه عليه الصلاة والسلام، وتحرّض عليه.
فجاءها ليلا-وكان أعمى-فبعج بطنها بالسيف، وأخبره عليه الصلاة والسلام بذلك (1)، فقال:
من الكلام الموجز البديع الذي لم يسبق إليه صلى الله عليه وسلم:
* «لا ينتطح فيها عنزان» (2).
وهذا من الكلام الفرد الموجز البديع الذي لم يسبق إليه، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم:
* «حمي الوطيس» (3).