*و «فضل العلم خير من فضل العبادة» (1). *و «الخيل في نواصيها الخير» (2). *و «عدة المؤمن كأخذ باليد» (3). *و «أعجل الأشياء عقوبة البغي» (4).= كلام حث به على المكارم والتعاون، وترك التكبر على الأصحاب في الأسفار، فجعل الخادم سيدا إذا كان يخدم أصحابه تكرما، لا لمنالة، ولا جعالة، فأوجب له بذلك السودد على أصحابه. (1) أخرجه البزار كما في الكشف (139)، والطبراني في الأوسط كما في المجمع 1/ 120، والحاكم من حديثين في المستدرك 1/ 92 - 93، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 1/ 22. وفي البزار وأحد حديثي الحاكم جاء لفظه: «فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة». وانظر كشف الخفاء. وقال ابن دريد /10/: يريد صلى الله عليه وسلم أن العالم-وإن كان منه تقصير في عبادته-أفضل من جاهل مجتهد، لأن العالم يعرف ما يأتي وما يتجنب، والعابد الجاهل المتهور، ربما أتى الشيء، وهو يظن أنه مصيب، وهو مخطىء. (2) خرجاه في الصحيحين، ولفظه لمسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (987) -26، وخرجاه أيضا بلفظ: «الخيل معقود في نواصيها الخير». (3) ذكره ابن دريد/10/، والمسعودي 2/ 320 في هذا الباب أيضا. ونسبه السخاوي في المقاصد (685) بهذا اللفظ إلى الديلمي. قلت: وذكره أبو عبيد في الأمثال/71/بلفظ: العدة عطية. وكذا أخرجه أبو الشيخ في الأمثال (249) وابن أبي الدنيا في الصمت (455). وله لفظ آخر: العدة: دين. وقال في المجتنى: يريد أن المؤمن إذا وعد، فالثقة بموعده كالثقة بالشيء إذا كان في اليد. (4) كذا في المجتنى/10/، وأورده في المواهب 2/ 248 دون أن يتكلم عليه، ويشهد لمعناه حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من-