في شوال إلى العرنيّين الذين قتلوا يسارا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا اللقاح، فأتى بهم بعد قربهم من بلادهم، فقطع أيديهم، وسمل أعينهم.
وكانوا ثمانية، ويقال: سبعة، فأنزل الله: {إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} الآية [المائدة:33] (1).
[سرية عمرو الضمري إلى أبي سفيان]ثم سرية عمرو بن أمية الضّمري، ومعه سلمة بن أسلم، ويقال:
جبّار بن صخر (2) إلى أبي سفيان بمكة، ليغتراه فيقتلاه، لفعله مثل ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم (3) قبل.
وفطن لعمرو فهرب، وقتل في طريقه أربعة رجال (4).
[غزوة الحديبية]ثم غزوة الحديبية (5) على مقربة من مكة، يوم الإثنين هلال ذي