المدينة على ثلاثة برد (1)، أول رمضان، في ثمانية نفر (2).
فلقوا عامر بن الأضبط، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فقتله محلّم بن جثّامة، فأنزل الله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً} (3).
فلما وصلوا إلى حيث أمروا، بلغهم خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فساروا إليه (4).
سرية ابن أبي حدرد إلى الغابةونسبها (5) ابن إسحاق لابن أبي حدرد ومعه رجلان إلى